البداية > من واقع الحياة > الادمان على التكسي

الادمان على التكسي

في الحقيقة الهمتني تدوينة الاخ حسام مغنطيس الفراش الى كتابة هذه التدوينة , فبعد مصارعة الفراش و النهوض بصعوبة …. اقف امام موقف الباص و قد اشتد الحر , و انتظر ثم انتظر … فتمر اول سيارة تكسي و الثانية و الثالثة , فلا استطيع الاحتمال , اشير الى السائق فيتوقف و اصعد و انا مقتنع بصواب عملي هذا … هذه احدى الحالت التقليدية التي تحدث معي , و ما اكثرها , فحتى اقرب المشاوير التي تستغرق مشيا الربع ساعة او حتى العشر دقائق اصبحت اجد ان التكسي هو الحل الوحيد لها … و الصراحة حسبت نفسي الوحيد في ذلك لكن بعد ان شكلت لجنة تقصي الحقائق و التحقيق في الموضوع وجدت هذه الظاهرة منتشرة اكثر بكثير مما تصورت , البعض يعتقد انها رفاهية يستحقونها و الاخرون يعتبرونها ضرورية وخصوصا لاختصر الوقت و العناء , اما انا فبدأت اعتقد انها حالة ادمان … او ربما ادعوها مغنطيس التكسي … و دمتم

التصنيفات:من واقع الحياة
  1. اغسطس 13, 2009 عند 11:46 م | #1

    انا بجد ركب التكسي مضيعة للوقت والمصاري
    بس والله احيانا الواحد بيطر يركب تكسي لانو ركبة التكسي رح توفر عليه كومة مشاوير وخناقات ورفاهية يمكن نحنا المعترين ما منستحقها

  2. اغسطس 15, 2009 عند 11:11 ص | #2

    لكنني مع ذلك مازلت احب ركوب التكسي …

    شكرا maram

  3. ذكرى
    يناير 30, 2010 عند 2:25 ص | #3

    مسا الخير اول شي
    تاني شي هالمغنطيس انو جد عندي خلال فترة عمل قصيرة قمت فيها ..كنت نااام
    مأمنة اني رح آخد تكسي مع انو كل يوم قول هاد آخر يوم
    يااخي مااختلفنا منحب التكسي بس والله نكبة……….

  1. No trackbacks yet.