اشعل سيجارته على عجل ، فقد كان يهم بالذهاب الى عمله ،اغلق الباب ورائه ، ونزل طال انتظاره امام موقف الباص
كان الحر شديدا
كان يبحث عن ملجئ في ذاته من نفسه الجامحة ،
لم يدرك ان كل شيئ قد انتهى ،ان الزمن او القدر قد تكفل بكل شيئ .
صعد الى الباص و جلس في مكانه المعهود ، ثم اخرج جهازه الخلوي ليستمع بسماعتيه للموسيقى الصاخبة، كان بحاجة الى العزلة و الى الناس في نفس الوقت ، بحاجة الى للحياة لكن من نوع اخر ،لحياة يستطع ان يفهمها .
2010/09/05



سبتمبر 5th, 2010 at 04:43
ما فهمت شي
سبتمبر 10th, 2010 at 23:41
جرب ان تنتظر قليلا و تابع بقية القصة …
سبتمبر 15th, 2010 at 16:20
مشهد مؤلم جداً !
لكن مع هيك أنا على يقين أنه فينا نستمتع بهالمصفوفة على طريقتنا ، يعني يللي بيسمع فيروز مو متل يللي بيسمع سارية السواس
نوفمبر 11th, 2010 at 14:11
مدونة جميلة والكلام اكثر من رائع ما شاء الله اتمنى لكم التوفيق
صديقتكم الجديدة شاهيناز
ديسمبر 3rd, 2011 at 11:31
كل الشكر والامتنان على روعة بوحـك ..
وروعة مانــثرت .. وجمال طرحك ..
دائما متميز في الانتقاء
سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك
لك خالص احترامي