RSS

التدوين عبر البريد الالكتروني

عندما كنت اختبر الامور الجديدة في مدونتي وجدت طريقة لتحرير تدوينات جديدة عبر ارسالها عبر البريد الالكتروني ، لكن الجميل في الامر انني ساستطيع التدوين من جهازي الخليوي ، و هذه اول تدوينة بهذه الطريقة . و دمتم …

Advertisements
 

الأوسمة: , ,

الادمان على التكسي

في الحقيقة الهمتني تدوينة الاخ حسام مغنطيس الفراش الى كتابة هذه التدوينة , فبعد مصارعة الفراش و النهوض بصعوبة …. اقف امام موقف الباص و قد اشتد الحر , و انتظر ثم انتظر … فتمر اول سيارة تكسي و الثانية و الثالثة , فلا استطيع الاحتمال , اشير الى السائق فيتوقف و اصعد و انا مقتنع بصواب عملي هذا … هذه احدى الحالت التقليدية التي تحدث معي , و ما اكثرها , فحتى اقرب المشاوير التي تستغرق مشيا الربع ساعة او حتى العشر دقائق اصبحت اجد ان التكسي هو الحل الوحيد لها … و الصراحة حسبت نفسي الوحيد في ذلك لكن بعد ان شكلت لجنة تقصي الحقائق و التحقيق في الموضوع وجدت هذه الظاهرة منتشرة اكثر بكثير مما تصورت , البعض يعتقد انها رفاهية يستحقونها و الاخرون يعتبرونها ضرورية وخصوصا لاختصر الوقت و العناء , اما انا فبدأت اعتقد انها حالة ادمان … او ربما ادعوها مغنطيس التكسي … و دمتم

 
4 تعليقات

Posted by في 2009/06/30 in من واقع الحياة

 

فلسطين الحبيبة

لعلها الحرب التي تمر بها فلسطين الحبيبة , او الجو العام او ظروفي الشخصية هو ما يعيق استمرار و دوام الكتابة في مدونتي , الحقيقة … انني خجل كطفل ارتكب ذنب ان تراه امه , انا خجل من ضعفي ان اواجهكم به , خجل لانني لم افعل شيأ من شأنه ان يساعد حقا اخوتنا في فلسطينة الحبيبة و في الأخص في غزة .

اتابع الاخبار في التلفزيون و الراديو و على النت , كل العالم يتحدث عن غزة و كل العالم ينتفض من اجل غزة , حتى اصبحت المظاهرات في كل ارجاء العالم ظاهرة يومية نجدها في كل بلد بعيد او قريب …

لكن هل من مساعدة حقيقية قدمت لفلسطين الحبيبة , لا اعتقد , لن اتحدث عما هو واجب منا كعرب او كأمة اسلامية , او ارفع شعارات رنانة , فكلها اصبجت بالية , لكن يجب ان نفعل شيئا و بسرعة , ان نفعل ما يحدث فرقا , ان يوقف المجازر , و الحصار , ويعيد الحق الى نصابه .

و ايضا فقضية فلسطين الحبيبة ليست غزة فقط , فغزة اشبه ما يكون الان بالنبسة الى فلسطين بالقلب النابض , الصامد , و ما تحاوله اسرائيل هو قتل فلسطين في قلبها , حتى لا تبقى قضية و لا يبقى ارض و لايبقى حق العودة , حتى تشتت القضية الفلسطينية فتتحول الى مجرد و قف للعدوان و رفع الحصار , بدل ان تكون قضية ارض محتلة و شعب يطالب بالعودة الى وطنه , و احتلال يجب ان يزول .

كل الالم يعتصرني عما يجري في غزة , و كل الخجل من ضعقي و عجزي , فسامحوني فانا ضعيف اما انتم فلا , و انا اخاف اما انتم فلا , و انا عاجز اما انتم فلا , فانتم الصف الاول , انتم من تصنعون تاريخكم بايديكم .

فالله اكبر و حسبي الله و نعم الوكيل

 
أضف تعليق

Posted by في 2009/01/15 in افكاري

 

الأوسمة: , , ,

قوالب جاهزة

لن اقولب نفسي مع فراغات افكارهم الجاهزة

لتستطيع عقولهم استيعاب شخصيتي

او انمط افكاري لتتقبلها امزجتهم

فأنا لن اكون مريح و سهل الهضم مع شتات تكوينهم

سأكون دوما بالنسبة لهم

شيئ جديد و ربما غريب

شيئ لم يفهموه و غالبا لن يحبوه

فانا خلقت منفرد و متفردا و سأبقا …

 
تعليق واحد

Posted by في 2008/12/03 in افكاري

 

هوية و هدف و أولوية

اغلب الناس لا تعرف هذا…

ان الانسان تبدأ مشاكله بمشكلة و احدة …

مشكلة هوية و هدف و أولوية …

فمثلا كيف تحدد هويتك ؟ ماذا تقول ؟

اتقول انك عربي, ام تقول انك مسلم, ام تقول انك انسان حر, ام تقول انك مجرد شخص يعيش , كما يعيش المليارات من البشر

فهل انت تعترف بانسانيتك كبداية ؟

 
2 تعليقان

Posted by في 2008/12/03 in افكاري

 

الأماكن

غريب هو الانسان كيف يألف الاماكن يحت تصبح جزء من كيانه و من روحه , حتى يطبعها بطابعه .

لا اعرف هل الانسان يطغى على الاماكن ام الاماكن تطغى على الانسان , في اعتقادي كلا الحالتين ممكنة , لكننا جميعا نتفق اننا نحب بعض الاماكن و نتعلق بها , فنحن نحب البيت و المدرسة و بيت الجد او الجدة و ربما العمل احيانا , حتى الشوارع و كل شجرة حول منزلنا , حتى لون الجدران و رائحة المكان مهما كانت ….

فهل من احد قد يقول لنا لماذا ؟

 
أضف تعليق

Posted by في 2008/10/30 in افكاري

 

الأوسمة:

انتقال

دخلت المنزل , الابواب كانت مشرعة و الاضاءة الصفراء تطغى على المكان .

كان كل شيئ مفكك و مغبر .

و العمال منتشرون في كل مكان يحملون الاغراض من هنا و هناك و ينزلون بها .

تعالت اصوات المطرقة بايقاع شبه رتيب تضرب بعنف ما تبقى من ذاكرتي تهدمها بلا عودة , تدمر باصرار قدرتي على التحمل .

روعني ان يكون لهذا المكان القديم , بيتي القديم ذلك الاثر في نفسي الى الان , بعد ان رحلت عنه لأكثر من سنة .

فانا لم اكن يوما احبه او حتى استأنس فيه , كنت اذهب الى كل الاماكن الى هو , من صديق الى عمل الى اصدقاء الى مطعم و سهرة الى عمل .

بحثت عن كماني الذي هجرته منذ عشرات السنين , كانت علبته مهترئة من قلة العناية , مازال ينبض بشغف رغم هجري له , حاولت العزف فوجدت اوتاره متراخية مثل سنين من الجفاف .

لم احتمل الامر, اردت اخذه معي , كان الوضع برمته فوق طاقتي , تركته , كما تركت الكثير من الاشياء التي استهوتني أو المتني .

فقدت اليوم جزء اخر مني …

لقد ذهب جزء اخر مني في الظل …

 
أضف تعليق

Posted by في 2008/10/30 in من مذكراتي

 

الأوسمة: